فهرس الكتاب

الصفحة 12150 من 16863

وأما ما اعتذر به الطحاوى من أن مكة كانت على عهد النبى صلى الله عليه وسلم أعمر من منى في زمن عثمان فجواب عثمان له ان النبى في عمرة القضية ثم في غزوة الفتح ثم في عمرة الجعرانة كان خائفا من العدو وعثمان يجوز القصر لمن كان خائفا وإن كان نازلا في مكان فيه الزاد والمزاد فانه يجوزه للمسافر ولمن كان بحضرة العدو وأما في حجة الوداع فقد كان النبى آمنا لكنه لم يكن نازلا بمكة وإنما كان نازلا بالأبطح خارج مكة هو وأصحابه فلم يكونوا نازلين بدار إقامة ولا بمكان فيه الزاد والمزاد وقد قال أسامة أين ننزل غدا هل تنزل بدارك بمكة فقال ( وهل ترك لنا عقيل من دار ننزل بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر وهذا المنزل بالابطح بين المقابر ومنى (

وكذلك عائشة رضي الله عنها أخبرت عن نفسها أنها انما تتم لأن القصر لأجل المشقة وإن الإتمام لا يشق عليها والسلف والخلف تنازعوا في سفر القصر في جنسه وفى قدره فكان قول عثمان وعائشة أحد أقوالهم فيها

وللناس في جنس سفر القصر أقوال أخر مع أن عثمان قد خالفه على وبن مسعود وعمران بن حصين وسعد بن أبى وقاص وبن عمر وبن عباس وغيرهم من علماء الصحابة فروى سفيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت