فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأما ما اعتذر به الطحاوى من أن مكة كانت على عهد النبى صلى الله عليه وسلم أعمر من منى في زمن عثمان فجواب عثمان له ان النبى في عمرة القضية ثم في غزوة الفتح ثم في عمرة الجعرانة كان خائفا من العدو وعثمان يجوز القصر لمن كان خائفا وإن كان نازلا في مكان فيه الزاد والمزاد فانه يجوزه للمسافر ولمن كان بحضرة العدو وأما في حجة الوداع فقد كان النبى آمنا لكنه لم يكن نازلا بمكة وإنما كان نازلا بالأبطح خارج مكة هو وأصحابه فلم يكونوا نازلين بدار إقامة ولا بمكان فيه الزاد والمزاد وقد قال أسامة أين ننزل غدا هل تنزل بدارك بمكة فقال ( وهل ترك لنا عقيل من دار ننزل بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر وهذا المنزل بالابطح بين المقابر ومنى (
وكذلك عائشة رضي الله عنها أخبرت عن نفسها أنها انما تتم لأن القصر لأجل المشقة وإن الإتمام لا يشق عليها والسلف والخلف تنازعوا في سفر القصر في جنسه وفى قدره فكان قول عثمان وعائشة أحد أقوالهم فيها
وللناس في جنس سفر القصر أقوال أخر مع أن عثمان قد خالفه على وبن مسعود وعمران بن حصين وسعد بن أبى وقاص وبن عمر وبن عباس وغيرهم من علماء الصحابة فروى سفيان