فهرس الكتاب

الصفحة 12235 من 16863

ولو سلم قيل له هذه مخصوصة بخصائص لا يشركها فيها غيرها والسنة مضت بان المسلمين كلهم يجتمعون خلف النبى وخلفائه بعده ولم يكونوا في سائر التطوع يفعلون هذا وكان يخرج بهم إلى الصحراء ويكبر فيها ويخطب بعدها وهذا مشروع في كل يوم عيد شريعة راتبة والاستسقاء لم يختص بالصلاة بل كان مرة يستسقى بالدعاء فقط وهو في المدينة ومرة يخرج إلى الصحراء ويستسقى بصلاة وبغير صلاة حتى أن من العلماء من لم يعرف في الاستسقاء صلاة كأبي حنيفة فلما كان الاستسقاء يشرع بغير صلاة ولا خطبة ولآحاد الناس لم يلحق بالعيد الذى لا يكون الا بصلاة وخطبة وهو شريعة راتبة ليس مشروعا لأمر عارض كالكسوف والاستسقاء

وأيضا فان على بن أبى طالب لما استخلف للناس من يصلي العيد بالضعفاء في المسجد الجامع أمره أن يصلي أربع ركعات كما أن من لم يصل الجمعة صلى أربعا ولم يكن الناس يعرفون قبل على ان يصلي أحد العيد الا مع الامام في الصحراء فاذا كانت سنة رسول الله وخلفائه لم يكن فيها صلاة عيد الا مع الإمام بطل أن يكون بمنزلة ما كانوا يفعلونه وحدانا وجماعة

وأيضا فإن النبى لم يشرعها للنساء بل أمرهن أن يخرجن يوم العيد حتى أمر باخراج الحيض فقالوا له ان لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت