فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولو سلم قيل له هذه مخصوصة بخصائص لا يشركها فيها غيرها والسنة مضت بان المسلمين كلهم يجتمعون خلف النبى وخلفائه بعده ولم يكونوا في سائر التطوع يفعلون هذا وكان يخرج بهم إلى الصحراء ويكبر فيها ويخطب بعدها وهذا مشروع في كل يوم عيد شريعة راتبة والاستسقاء لم يختص بالصلاة بل كان مرة يستسقى بالدعاء فقط وهو في المدينة ومرة يخرج إلى الصحراء ويستسقى بصلاة وبغير صلاة حتى أن من العلماء من لم يعرف في الاستسقاء صلاة كأبي حنيفة فلما كان الاستسقاء يشرع بغير صلاة ولا خطبة ولآحاد الناس لم يلحق بالعيد الذى لا يكون الا بصلاة وخطبة وهو شريعة راتبة ليس مشروعا لأمر عارض كالكسوف والاستسقاء
وأيضا فان على بن أبى طالب لما استخلف للناس من يصلي العيد بالضعفاء في المسجد الجامع أمره أن يصلي أربع ركعات كما أن من لم يصل الجمعة صلى أربعا ولم يكن الناس يعرفون قبل على ان يصلي أحد العيد الا مع الامام في الصحراء فاذا كانت سنة رسول الله وخلفائه لم يكن فيها صلاة عيد الا مع الإمام بطل أن يكون بمنزلة ما كانوا يفعلونه وحدانا وجماعة
وأيضا فإن النبى لم يشرعها للنساء بل أمرهن أن يخرجن يوم العيد حتى أمر باخراج الحيض فقالوا له ان لم