فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهذا لأنه قد ثبت بسنة رسول الله المتواترة أنه كان لا يصلى في السفر الا ركعتين الظهر والعصر والعشاء وكذلك لما حج بالناس عام حجة الوداع لم يصل بهم بمنى وغيرها الا ركعتين وكذلك أبو بكر بعده لم يصل الا ركعتين وكذلك عمر بعده لم يصل الا ركعتين
ومن نقل عن النبى أنه صلى الظهر أو العصر أو العشاء في السفر أربعا فقد أخطأ والحديث المروى في ذلك عن عائشة هو حديث ضعيف في الأصل مع ما وقع فيه من التحريف فان لفظ الحديث أنها قالت للنبى ( افطرت وصمت وقصرت وأتممت فقال اصبت يا عائشة ( فهذا مع ضعفه وقيام الأدلة على انه باطل روي أن عائشة روت أن النبى كان يفطر ويصوم ويقصر ويتم فظن بعض الأئمة أن الحديث فيه أنها روت الأمرين عن رسول الله وهذا مبسوط في موضعه
والمقصود هنا أن السنة للمسافر ان يصلى ركعتين والأئمة متفقون على ان هذا هو الأفضل إلا قولا مرجوحا للشافعى وأكثر الأئمة يكرهون التربيع للمسافر كما هو مذهب أبى حنيفة ومالك وأحمد في أنص الروايتين عنه ثم من هؤلاء من يقول لا يجوز التربيع