فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ذكر الله وتكبير له على الهداية وهناك على الرزق
وقد ثبت عن النبى أنه لما أشرف على خيبر قال ( الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ( وكان يكبر على الأشراف مثل التكبير إذا ركب دابة وإذا علا نشزا من الأرض وإذا صعد على الصفا والمروة وقال جابر ( كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا علونا كبرنا وإذا هبطنا سبحنا فوضعت الصلاة على ذلك ( رواه أبو داود وجاء التكبير مكررا في الأذان في أوله وفى آخره والأذان هو الذكر الرفيع وفى أثناء الصلاة وهو حال الرفع والخفض والقيام إليها كما قال ( تحريمها التكبير ( وروى ( أن التكبير يطفئ الحريق (
فالتكبير شرع أيضا لدفع العدو من شياطين الانس والجن والنار التى هي عدو لنا وهذا كله يبين أن التكبير مشروع في المواضع الكبار لكثرة الجمع أو لعظمة الفعل أو لقوة الحال أو نحو ذلك من الأمور الكبيرة ليبين أن الله أكبر وتستولى كبرياؤه في القلوب على كبرياء تلك الأمور الكبار فيكون الدين كله لله ويكون العباد له مكبرون فيحصل لهم مقصودان مقصود العبادة بتكبير قلوبهم لله ومقصود الإستعانة بانقياد سائر المطالب لكبريائه ولهذا شرع التكبير ع 4 لى الهداية والرزق والنصر لأن هذه الثلاث