فهرس الكتاب

الصفحة 12293 من 16863

العلم درجات والقرآن يحتاج إلى فهم وتدبر وقد يكون عاجزا عن ذلك لكن هؤلاء يغلطون فيعتقد أحدهم أن الذكر أفضل مطلقا وليس كذلك بل قراءة القرآن في نفس الأمر أفضل من الذكر باجماع المسلمين قال النبى ( أفضل الكلام بعد القرآن أربع وهن من القرآن سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ( رواه مسلم وقال له رجل إنى لا أستطيع أن أحمل من القرآن شيئا فعلمنى ما يجزئنى في صلاتى فقال ( قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ( ولهذا كان العلماء على أن الذكر في الصلاة بدل عن القراءة لا يجوز الانتقال إليه إلا عند العجز عن القراءة بمنزلة التيمم مع الوضوء وبمنزلة صيام الشهرين مع العتق والصيام مع الهدى

وفى الحديث الذي في الترمذى ( ما تقرب العباد إلى الله بإفضل مما خرج منه ( يعنى القرآن وفى حديث بن عباس الذى رواه أبو داود والترمذى وصححه عن النبى قال ( ان لله أهلين من الناس قيل من هم يا رسول الله قال أهل القرآن هم أهل الله وخاصته ( وكان النبى صلى الله عليه وسلم يقدم أهل القرآن في المواطن كما قدمهم يوم أحد في القبور فأذن لهم أن يدفنوا الرجلين والثلاثة في القبر الواحد وقال قدموا إلى القبلة أكثرهم قرآنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت