فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الله عليه وسلم ونفوا ما نفاه الله في كتابه وسنة رسوله فالشفاعة التى أثبتوها هي التى جاءت بها الأحاديث كشفاعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة إذا جاء الناس إلى آدم ثم نوح ثم إبراهيم ثم موسى ثم عيسى ثم يأتونه عليه السلام قال ( فأذهب إلى ربى فإذا رأيت ربى خررت له ساجدا فأحمد ربى بمحامد يفتحها على لا احسنها الآن فيقول أى محمد ارفع رأسك وقل يسمع وسل تعط واشفع تشفع ( فهو يأتى ربه سبحانه فيبدأ بالسجود والثناء عليه فإذا اذن له في الشفاعة شفع بأبى هو وامى
وأما الشفاعة التى نفاها القرآن كما عليه المشركون والنصارى ومن ضاهاهم من هذه الأمة فينفيها أهل العلم والإيمان مثل انهم يطلبون من الأنبياء والصالحين الغائبين والميتين قضاء حوائجهم ويقولون إنهم إذا أرادوا ذلك قضوها ويقولون إنهم عند الله تعالى كخواص الملوك عند الملوك يشفعون بغير إذن الملوك ولهم على الملوك أدلال يقضون به حوائجهم فيجعلونهم لله تعالى بمنزلة شركاء الملك وبمنزلة أولاده والله تعالى قد نزه نفسه المقدسة عن ذلك كما قال تعالى ( وقل الحمد لله الذى لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا ) ولهذا قال النبى صلى الله