فهرس الكتاب

الصفحة 12547 من 16863

لا سيما من قال بالتعدد فانه يلزمه في المناسك ما يعلم به خلاف دين الاسلام اذا رأى بعض الوفود او كلهم الهلال وقدموا مكة ولم يكن قد رؤى قريبا من مكة ولما ذكرناه من فساده صار متنوعا والذى ذكرناه يحصل به الاجتماع الشرعى كل قوم على ما أمكنهم الاجتماع عليه واذا خالفهم من لم يشعروا بمخالفته لانفراده من الشعور بما ليس عندهم لم يضر هذا وإنما الشأن من الشعور بالفرقة والاختلاف

وتحقيق

ذلك العلم بالأهلة فقال ( هي مواقيت للناس والحج (

وهذا يدل على انه اراد المعلوم ببصر او سمع ولهذا ذهب الشافعى واحمد في احدى الروايتين الا انه اذا كانت السماء مصحية ولم يحصل احد على الرؤية أنه ليس بشك لانتفاء الشك في الهلال وان وقع شك في الطلوع وذلك من وجهين

أحدهما ان الهلال على وزن فعال وهذا المثال في كلام العرب لما يفعل به كالازار لما يؤتزر به والرداء لما يرتدى به والركاب لما يركب به والوعاء لما يوعى فيه وبه والسماد لما تسمد به الارض والعصاب لما يعصب به والسداد لما يسد به وهذا كثير مطرد في الاسماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت