فهرس الكتاب

الصفحة 12741 من 16863

على بعض مؤمنون اخوة وأمر بالاصلاح بينهم فان بغت احداهما بعد ذلك قوتلت الباغية ولم يأمر بالاقتتال ابتداء

وأخبر النبى صلى الله عليه وسلم ان الطائفة المارقة يقتلها ادنى الطائفتين إلى الحق فكان علي بن ابي طالب ومن معه هم الذين قاتلوهم فدل كلام النبى على انهم ادنى إلى الحق من معاوية ومن معه مع ايمان الطائفتين

ثم إن عبد الرحمن بن ملجم من هؤلاء المارقين قتل امير المؤمنين عليا فصار إلى كرامة الله ورضوانه شهيدا

وبايع الصحابة للحسن ابنه فظهرت فضيلته التى اخبر بها رسول الله في الحديث الصحيح حيث قال ( ان ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ( فنزل عن الولاية وأصلح الله به بين الطائفتين وكان هذا مما مدحه به النبى واثنى عليه ودل ذلك على ان الاصلاح بينهما مما يحبه الله ورسوله ويحمده الله ورسوله

ثم إنه مات وصار إلى كرامة الله ورضوانه وقامت طوائف كاتبوا الحسين ووعدوه بالنصر والمعاونة اذا قام بالأمر ولم يكونوا من اهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت