الصفا والمروة وهذا كله داخل في الحج
وإذا كان كذلك فأفعال الحج لم يفرض الله منها شيئا مرتين فلم يفرض وقتين ولا طوافين ولا سعيين ولا فرض الحج مرتين
وطواف الوداع ليس بركن بل هو واجب وليس هو من تمام الحج ولكن كل من خرج من مكة عليه أن يودع ولهذا من أقام بمكة لا يودع على الصحيح فوجوبه ليكون آخر عهد الخارج بالبيت كما وجب الدخول بالإحرام في أحد قولي العلماء لسبب عارض لاكون ذلك واجبا بالإسلام كوجوب الحج
ولأن الصحابة المقيمين بمكة لم يكونوا يعتمرون بمكة لا على عهد النبى صلى الله عليه وسلم ولا على عهد خلفائه بل لم يعتمر أحد عمرة بمكة على عهد النبى صلى الله عليه وسلم إلا عائشة وحدها لسبب عارض وقد بسطنا الكلام على ذلك في غير هذا الموضع
وسئل عمن حج ولم يعتمر وتركها إما عامدا أو ناسيا فهل تسقط