فهرس الكتاب

الصفحة 13012 من 16863

وسئل ابو العباس ايما افضل لمن كان بمكة الطواف بالبيت او الخروج إلى الحل ليعتمر منه ويعود وهل يستحب لمن كان بمكة كثرة الاعتمار في رمضان او في غيره او الطواف بدل ذلك وكذلك كثرة الاعتمار لغير المكي هل هو مستحب وهل في اعتمار النبى من الجعرانة وفى عمرة الحديبية مستند لمن يعتمر من مكة كما في امره لعائشة ان تعتمر من التنعيم وقوله النبى ( عمرة في رمضان تعدل حجة ( هل هي عمرة الافقى او تتناول المكي الذي يخرج إلى الحل ليعتمر في رمضان

فأجاب أما من كان بمكة من مستوطن ومجاور وقادم وغيرهم فان طوافه بالبيت افضل له من العمرة وسواء خرج في ذلك إلى ادنى الحل وهو التنعيم الذي احدث فيه المساجد التى تسمى ( مساجد عائشة ) او اقصى الحل من أي جوانب الحرم سواء كان من جهة ( الجعرانة ( او ( الحديبية ( او غير ذلك وهذا المتفق عليه بين سلف الامة وما أعلم فيه مخالفا من ائمة الإسلام في العمرة المكية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت