فهرس الكتاب

الصفحة 13042 من 16863

تحصل له عمرة مفردة وعمرة مع حجة افضل ممن لا يحصل له الا عمرة وحجة وعمرة تمتع افضل من عمرة مكية عقيب الحج

فهذا الذى اختاره عمر للناس هو الاختيار عند عامة الفقهاء كالإمام احمد ومالك والشافعى وغيرهم وكذلك ذكر اصحاب ابى حنيفة عن محمد بن الحسن ولا يعرف في اختيار ذلك خلاف بين العلماء

ولما كان ذلك هو الأفضل الأرجح وكان إن لم يؤمر الناس به زهدوا فيه وأعرضوا عما هو أنفع لهم في دينهم كان من اجتهاد عمر ونظره لرعيته انه ألزمهم بذلك كما يلزم الأب الشفيق ولده ما هو أصلح له ولما في ذلك من المنفعة لأهل مكة وهذا كان موضع اجتهاد خالفه فيه على وعمران بن حصين وغيرهما من الصحابة ولم يروا ان يؤمر الناس بذلك امرا بل يتركون من احب اعتمر قبل اشهر الحج ومن احب اعتمر فيها وان كان الأول اكمل

وقوي النزاع في ذلك فى ( خلافة عثمان ) حتى ثبت في الصحيحين ان عثمان كان ينهى عن المتعة فلما رآه على اهل بهما وقال لم اكن لادع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لقول احد ونهى عثمان كان لاختيار الافضل لانهى كراهة فلما حصلت الفرقة بعد ذلك بين الأمة بمقتل عثمان ومصير الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت