فهرس الكتاب

الصفحة 13043 من 16863

شيعتين قوما يميلون إلى عثمان وشيعته وقوما يميلون إلى على وشيعته صار قوم من ولاة بنى امية ينهون عن المتعة ويعاقبون من يتمتع ولا يمكنون احدا من العمرة في اشهر الحج وكان في ذلك نوع من الجهل والظلم فلما رأى ذلك علماء الصحابة كعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وغيرهما جعلوا ينكرون ذلك ويأمرون الناس بالمتعة اتباعا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويخبرون الناس ان النبى امر بها اصحابه فى ( حجة الوداع ) فصار بعض الناس يناظرهم بما توهمه على ابى بكر وعمر فيقولون لعبد الله بن عمر إن اباك كان ينهى عنها فيقول ان ابى لم يرد ذلك ولا كان يضرب الناس عليها ونحو ذلك

فبين لهم ان عمر قصد امر الناس بالافضل لا تحريم المفضول وعمر إنما امرهم بالاعتمار في غير اشهر الحج فاما ان يكون عمر أو احد من الصحابة اختار للناس ان يفردوا الحج في اشهره ويعتمروا فيه عمرة مكية فهذا لم يأمر به ولم يختره احد من الصحابة اصلا ولم يفعله احد على عهد النبى قطعا واكبر ظنى انه لم يفعله احد من الصحابة بعد النبى ولم يأمر به

وقد حمل طائفة من العلماء نهى عمر على أنه نهى عن متعة الفسخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت