فهرس الكتاب

الصفحة 13058 من 16863

رمضان من الميقات بمنزلة حجة وقد يقال هذا لمن كان اراد الحج فعجز عنه فيصير بنية الحج مع عمرة رمضان كلاهما تعدل حجة لا احدهما مجردا

وكذلك الانسان اذا فعل ما يقدر عليه من العمل الكامل مع انه لو قدر لفعله كله فانه يكون بمنزلة العامل من الأجر

كما في الصحيحين عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال ( اذا مرض العبد او سافر كتب له من العمل ما كان يعمل وهو صحيح مقيم ) وفى الصحيح عنه انه قال ( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل اجور من اتبعه من غير ان ينقص من اجورهم شيئا ) وكذلك قال في الضلالة وشواهد هذا الاصل كثير

ونظير هذا قوله في الحديث الذى رواه بن مسعود عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال ( تابعوا بين الحج والعمرة فانهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفى الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة ) رواه النسائى والترمذى وقال حديث حسن صحيح فان قوله ( تابعوا بين الحج والعمرة ) لم يرد به العمرة من مكة إذ لو أراد ذلك لكان الصحابة يقبلون امره سواء كان امر إيجاب او استحباب ولا يظن بالصحابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت