فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بعد طواف الافاضة وليس عليها غير ذلك
وأهل القول الثانى بلغهم ما ثبت في الصحيح أن النبى قال لها ( ارفضى عمرتك ) واعتقدوا ان رسول الله أمرها ان تعتمر من التنعيم فاعتقدوا أن ذلك صار واجبا للعمرة المرفوضة وان رفض العمرة هو تركها بالدخول في الحج المفرد
وأما أهل القول الأول فبلغهم من العلم مالم يبلغ هؤلاء فان قصة عائشة رويت من وجوه متعددة عنها وعن غيرها كجابر وغيره فانظر ما قالت وما قال لها النبى حيث قال لها ( قد حللت من حجك وعمرتك جميعا ) وقال لها ( سعيك وطوافك لحجك وعمرتك ) وفى رواية ( يجزئ عنك طوافك بين الصفا والمروة عن حجك وعمرتك ) فهذا نص في أنها كانت في حج وعمرة لافى حج مفرد وفى ان الطواف الواحد أجزأ عنها لم يحتج إلى طوافين
وايضا قد ثبت في السنن الصحيحة الصريحة أن النبى صلى الله عليه وسلم ومن ساق الهدى من أصحابه كانوا قادمين ولم يطوفوا بالبيت وبين الصفا والمروة حين قدموا الا مرة واحدة