فهرس الكتاب

الصفحة 13114 من 16863

الزمان كانوا يسمون أهل نجد والعراق أهل المشرق ويسمون أهل الشام أهل المغرب لأن التغريب والتشريق من الأمور النسبية فكل مكان له غرب وشرق فالنبى تكلم بذلك في المدينة النبوية فما تغرب عنها فهو غربه وما تشرق عنها فهو شرقه

ومن علم حساب البلاد أطوالها وعروضها علم أن المعاقل التى بشاطئ الفرات كالبيرة ونحوها هي محاذية للمدينة النبوية كما أنما شرق عنها بنحو من مسافة القصر كحران وما سامتها مثل الرقة وسميساط فإنه محاذ أم القرى مكة شرفها الله ولهذا كانت قبلته هو أعدل القبل فما شرق عما حاذى المدينة النبوية فهو شرقها وما يغرب ذلك فهو غربها

وفي الكتب المعتمد عليها مثل ( مسند أحمد ( وغيره عدة آثار عن النبى صلى الله عليه وسلم في هذا الأصل مثل وصفه أهل الشام ( بأنه لا يغلب منافقوهم مؤمنيهم ( وقوله ( رأيت كأن عمود الكتاب وفى رواية عمود الإسلام أخذ من تحت رأسى فأتبعته نظرى فذهب به إلى الشام وعمود الكتاب والإسلام ما يعتمد عليه وهم حملته القائمون به ومثل قوله ( عقر دار المؤمنين الشام ( ومثل ما في الصحيحين عن معاذ بن جبل عن النبى صلى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت