فهرس الكتاب

الصفحة 13116 من 16863

الشام كما أسرى بالنبى من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى فخيار أهل الأرض في آخر الزمان ألزمهم مهاجر إبراهيم عليه السلام وهو بالشام فالأمر مساسه كما هو الموجود والمعلوم

وقد دل القرآن العظيم على بركة الشام في خمس آيات قوله { وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها } والله تعالى إنما أورث بنى إسرائيل أرض الشام وقوله { سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله } وقوله { ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها } وقوله { ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها } وقوله تعالى { وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة } الآية فهذه خمس آيات نصوص و ( البركة ( تتناول البركة في الدين والبركة في الدنيا وكلاهما معلوم لا ريب فيه فهذا من حيث الجملة والغالب

وأما كثير من الناس فقد يكون مقامه في غير الشام أفضل له كما تقدم وكثير من أهل الشام لو خرجوا عنها إلى مكان يكونون فيه أطوع لله ولرسوله لكان أفضل لهم وقد كتب أبوالدرداء إلى سلمان الفارسى رضى الله عنهما يقول له هلم إلى الأرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت