فهرس الكتاب

الصفحة 13297 من 16863

فإنى أنهاكم عن ذلك والله تعالى أعلم

فهذه ألفاظ المجيب

فليتدبر الإنسان ما تضمنته وما عارض به هؤلاء المعارضون مما نقلوه عن الجواب وما إدعوا أنه باطل هل هم صادقون مصيبون في هذا او هذا أو هم بالعكس والمجيب أجاب بهذا من بضع عشرة سنة بحسب حال هذا السائل وإسترشاده ولم يبسط القول فيها ولا سمى كل من قال بهذا القول ومن قال بهذا القول بحسب ما تيسر في هذا الوقت وإلا فهذان القولان موجودان في كثير من الكتب المصنفة في مذهب مالك والشافعى واحمد وفى شروح الحديث وغير ذلك والقول بتحريم السفر إلى غير المساجد الثلاثة وإن كان قبر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو قول مالك وجمهور أصحابه وكذلك أكثر أصحاب أحمد الحديث عندهم معناه تحريم السفر إلى غير الثلاثة لكن منهم من يقول قبر نبينا لم يدخل في العموم ثم لهذا القول مأخذان

أحدهما أن السفر إليه سفر إلى مسجده وهذا المأخذ هو الصحيح وهو موافق لقول مالك وجمهور أصحابه

والمأخذ الثانى أن نبينا لا يشبه بغيره من المؤمنين كما قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت