فهرس الكتاب

الصفحة 13305 من 16863

ومنها ظنه أن زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم من جنس الزيارة المعهودة في قبر غيره حتى يحتج عليها بزيارة البقيع وشهداء أحد وزيارة قبر أمه

ومنها أنه جعل من حرم السفر لزيارة قبره وسائر القبور مجاهرا بالعداوة للأنبياء مظهرا لهم العناد ومعلوم أن هذا قول أكثر المتقدمين كمالك وأكثر أصحابه والجوينى أبى محمد وغيره من اصحاب الشافعى وأكثر متقدمى أصحاب أحمد فيلزمه أن يكون إمامه مالك وغيره من أئمة الدين مجاهرين للأنبياء بالعداوة معاندين لهم وهذا لو قاله فيما أخطأوا فيه لإستحق العقوبة البليغة فكيف إذا قاله فيما إتبعوا فيه الرسول وإتبعوا فيه سنته الصحيحة فحرموا ما حرم فقد جعل المطيع لله ورسوله الذي رضي الله ورسوله وأنبياؤه عمله مجاهرا لهم بالعداوة معاندا لهم فكفر من حكم الله ورسوله بإيمانه

ومثل هذا يبين له الصواب وإن هذا القول هو الذى جاء به

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت