فهرس الكتاب

الصفحة 13307 من 16863

الشرعية وهذا كلام من لا يعرف ما روى في هذا الباب ولا ما قال فيه علماء المسلمين بل هو بمنزلة الرافضى الذى يقول قد روى في النص على علي أنه الإمام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث صحيحه وأخر دونها ومعلوم أن الأحاديث التى فيها ذكر زيارة قبره لم يخرج شيئا منها أهل الصحيح ولا السنن المعتمد عليها كسنن أبى داود والترمذى ولا المسانيد التى هي من هذا الجنس كمسند أحمد ولا إستدل بشيء منها إمام وهو مع ذلك لم يذكر منها حديثا واحدا فضلا عن أن يعزوه إلى كتاب

وقوله إن مالم يبلغ درجة الصحيح منها يجوز الإستدلال بها إنما يكون إذا كانت حسنة عند من قسم الحديث إلى ثلاثة أنواع وهذا موقوف على العلم بحسنها وأئمة الحديث لم يحكموا بذلك وهو وأمثاله لا يعرفون ذلك فالقول بذلك من أعظم القول بلا علم في الدين والجرأة على سنة رسول رب العالمين بأن يدخل فيها ماليس منها بالجهل والضلال فكيف إذا كان جميع ما روى في هذا الباب مما ضعفه أهل المعرفة بالحديث بل حكموا بأنه كذب موضوع كما قد بسط الكلام على ما روى في هذا الباب في غير هذا الكتاب

ومنها أنه لم يفرق بين ( الزيارة الشرعية ( التى كان النبى يفعلها ومقصودها الدعاء للميت كالصلاة على جنازته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت