فهرس الكتاب

الصفحة 13310 من 16863

الإفك والشرك المضاهين للنصارى وأمثالهم مع أنهم لا يعلمون أن قولهم يتضمن ذلك لقلة العلم وسوء الفهم والبعد عن أهلية الإجتهاد والإستدلال بالأدلة الشرعية ومعرفة ما قاله أئمة الدين

بل هم في مثل هذه المسألة العظيمة يتكلمون بأنواع من الكلام صاحبها إلى الإستتابة والتعزير والتعليم والتفهيم أحوج منه إلى الرد عليه والمناظرة له كما يوجد في جهال أهل البدع من الرافضة والخوارج وغيرهم من يسارع إلى تكفير من إتبع الرسول من السلف لقلة علمه وسوء فهمه لما جاء به الرسول فهم مبتدعون بدعة بجهلهم ويكفرون من خالفهم

وأهل السنة والعلم والإيمان يعرفون الحق ويتبعون سنة الرسول ويرحمون الخلق ويعدلون فيهم ويعذرون من إجتهد في معرفة الحق فعجز عن معرفته وإنما يذمون من ذمه الله ورسوله وهو المفرط في طلب الحق لتركه الواجب والمعتدي المتبع لهواه بلا علم لفعله المحرم فيذمون من ترك الواجب أو فعل المحرم ولا يعاقبونه إلا بعد إقامة الحجة عليه كما قال تعالى { وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا } لا سيما في مسائل تنازع فيها العلماء وخفى العلم فيها على اكثر الناس ومن كان لا يتكلم بطريقة أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت