فهرس الكتاب

الصفحة 13334 من 16863

والمقصود هنا التنبيه على مثل هذه الإجماعات التى يذكرها بعض الناس ويبنون عليها ما يخالف دين المسلمين الكتاب والسنة والإجماع

الوجه الثانى ] أنه لو ثبت أن الميت خلق من ذلك التراب فمعلوم أن خلق الإنسان من منى أبويه أقرب من خلقه من التراب ومع هذا فالله يخرج الحى من الميت ويخرج الميت من الحى يخرج المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن فيخلق من الشخص الكافر مؤمنا نبيا وغير نبى كما خلق الخليل من آزر وإبراهيم خير البرية هو أفضل الأنبياء بعد محمد وآزر من أهل النار كما في الصحيح عن النبى أنه قال ( يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة فيقول إبراهيم ألم أقل لك لا تعصنى فيقول له فاليوم لا أعصيك فيقول إبراهيم يارب ألم تعدنى أن لا تخزيني وأى خزى أخزى من أبى الأبعد فيقال له التفت فيلتفت فإذا هو بذيخ عظيم والذيخ ذكر الضباع فيمسخ آزر في تلك الصورة ويؤخذ بقوائمه فيلقى في النار فلا يعرف أنه أبو إبراهيم وكما خلق نبينا صلى الله عليه وسلم من أبويه وقد نهى عن الإستغفار لأمه وفى الصحيح أن رجلا قال له أين أبى قال ( إن أباك في النار ( فلما أدبر دعاه فقال ( إن أبى وأباك في النار ( وقد أخرج من نوح وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت