فهرس الكتاب

الصفحة 13348 من 16863

وقال في وسط السورة { قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون } فأمر بالإيمان بكل ما أوتى النبيون من ربهم وقد قال في أثنائها { ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين } وختمها بقوله { آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله }

ثم أنه بعد تقسيم الخلق قرر أصول الدين فقرر التوحيد أولا ثم النبوة ثانيا بقوله { يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون } ثم قرر النبوة بقوله { وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا } فأخبر انهم لا يفعلون ذلك كما قال { قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله } ثم ذكر الجنة فقرر التوحيد والنبوة والمعاد وهذه أصول الإيمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت