فهرس الكتاب

الصفحة 13458 من 16863

عليها ولم يروها لأنها أهل الصحاح ولا أهل السنن التى يعتمد عليها كأبى داود والنسائى لانها ضعيفة بل موضوعة كما قد بين العلماء الكلام عليها ومن زاره في حياته صلى الله عليه وسلم كان من المهاجرين إليه والواحد بعدهم لو انفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه وهو إذا اتى بالفرائض لا يكون مثل الصحابة فكيف يكون مثلهم بالنوافل أو بما ليس بقربة أو بما هو منهى عنه

وكره مالك رضى الله عنه أن يقول القائل زرت قبر النبى صلى الله عليه وسلم كره هذا اللفظ لأن السنة لم تأت به في قبره وقد ذكروا في تعليل ذلك وجوها ورخص غيره في هذا اللفظ للأحاديث العامة في زيارة القبور ومالك يستحب ما يستحبه سائر العلماء من السفر إلى المدينة والصلاة في مسجده وكذلك السلام عليه وعلى صاحبيه عند قبورهم إتباعا لابن عمر ومالك من أعلم الناس بهذا لأنه قد رأى التابعين الذين رأوا الصحابة بالمدينة ولهذا كان يستحب إتباع السلف في ذلك ويكره أن يبتدع أحد هناك بدعة فكره ان يطيل الرجل القيام والدعاء عند قيد النبى لأن الصحابة رضوان الله عليهم ما كانوا يفعلون ذلك وكره ومالك لأهل المدينة كلما دخل إنسان المسجد أن يأتى قبر النبى لأن السلف لم يكونوا يفعلون ذلك قال مالك رحمه الله عليه ولن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت