فهرس الكتاب

الصفحة 13486 من 16863

فى الصلاة ويسلمون عليه كما أمرهم الله ورسوله ويدعون لأنفسهم في الصلاة مما إختاروا من الدعاء المشروع كما في الصحيح من حديث بن مسعود لما علمه التشهد قال ( ثم ليتخير بعد ذلك من الدعاء أعجبه إليه ( ولم يكونوا يذهبون إلى القبر لا من داخل الحجرة ولا من خارجها لا لدعاء ولا صلاة ولا سلام ولا غير ذلك من حقوقه المأمور بها في كل مكان فضلا عن أن يقصدوها لحوائجهم كما يفعله أهل الشرك والبدع فإن هذا لم يكن يعرف في القرون الثلاثة لا عند قبره ولا قبر غيره لا في زمن الصحابة ولا التابعين ولا تابعيهم

فهذه الأمور إذا تصورها ذو الإيمان والعلم عرف دين الإسلام في هذه الأمور وفرق بين من يعرف التوحيد والسنة والإيمان ومن يجهل ذلك وقد تبين أن الخلفاء الراشدين وجمهور الصحابة كانوا يدخلون المسجد ويصلون فيه على النبى ولا يسلمون عليه عند الخروج من المدينة وعند القدوم من السفر بل يدخلون المسجد فيصلون فيه ويسلمون على النبى ولا يأتون القبر ومقصود بعضهم التحية

وأيضا فقد إستحب لكل من دخل المسجد أن يسلم على النبى فيقول بسم الله والسلام على رسول الله اللهم إغفر لى ذنوبى وإفتح لى أبواب رحمتك وكذلك إذا خرج يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت