فهرس الكتاب

الصفحة 13487 من 16863

بسم الله والسلام على رسول الله اللهم إغفر لى ذنوبى وإفتح لى أبواب فضلك فهذا السلام عند دخول المسجد كلما يدخل يغنى عن السلام عليه عند القبر وهو من خصائصه ولا مفسدة فيه وهو يفعل ذلك في الصلاة فيصلون ويسلمون عليه في الصلاة ويصلون عليه إذا سمعوا الأذان ويطلبون له الوسيلة لما رواه مسلم في صحيحه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا على فإنه من صلى على مرة صلى الله عليه عشرا ثم سلوا الله لى الوسيلة فإنها درجة في الجنة لا تنبغى إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لى الوسيلة حلت عليه شفاعتى يوم القيامة (

وقد علموا أن الذى يستحب عند قبره المكرم من السلام عليه هو سلام التحية عند اللقاء كما يستحب ذلك عند قبر كل مسلم وعند لقائه فيشاركه فيه غيره كما قال ( ما من رجل يسلم على إلا رد الله على روحى حتى أرد عليه السلام ( وقال ( ما من رجل يمر بقبر أخيه المؤمن كان يعرفه فيسلم عليه إلا عرفه ورد عليه السلام ( وكان إذا أتى المقابر قال ( السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون أنتم لنا فرط ونحن لكم تبع أسأل الله العافية لنا ولكم ( وكان يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت