فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ( والسلام عليه في الصلاة أفضل من السلام عليه عند القبر وهو من خصائصه وهو مامور به والله يسلم على صاحبه كما يصلى على من صلى عليه فإنه من صلى عليه واحدة صلى الله عليه بها عشرا ومن سلم عليه واحدة سلم الله عليه عشرا وقد حصل مقصودهم ومقصوده من السلام عليه والصلاة عليه في مسجده وغير مسجده فلم يبق في إتيان القبر فائدة لهم ولا له بخلاف إتيان مسجد قباء فإنهم كانوا يأتونه كل سبت فيصلون فيه إتباعا له صلى الله عليه وسلم فإن الصلاة فيه كعمرة ويجمعون بين هذا وبين الصلاة في مسجده يوم الجمعة إذ كان احد هذين لا يغنى عن الآخر بل يحصل بهذا أجر زائد وكذلك إذا خرج الرجل إلى البقيع وأهل أحد كما كان يخرج إليهم النبى يدعو لهم كان حسنا لأن هذا مصلحة لا مفسدة فيها وهم لا يدعون لهم في كل صلاة حتى يقال هذا يغنى عن هذا
ومع هذا فقد نقل عن مالك كراهة إتخاذ ذلك سنة ولم يأخذ في هذا بفعل بن عمر كما لم يأخذ بفعله في التمسح بمقعده على المنبر ولا بإستحباب قصد الأماكن التى صلى فيها لكون الصلاة أدركته فيها فكان بن عمر يستحب قصدها للصلاة فيها وكان جمهور الصحابة لا يستحبون ذلك بل يستحبون ما كان يستحبة