فهرس الكتاب

الصفحة 13490 من 16863

وقد نهوا عن ذلك

وهو صلى الله عليه وسلم مدفون في حجرة عائشة وكانت حجرة عائشة وسائر حجر أزواجه من جهة شرقى المسجد وقبلته لم تكن داخلة في مسجده بل كان يخرج من الحجرة إلى المسجد ولكن في خلافة الوليد وسع المسجد وكان يحب عمارة المساجد وعمر المسجد الحرام ومسجد دمشق وغيرهما فأمر نائبة عمر بن عبد العزيز أن يشترى الحجر من أصحابها الذين ورثوا أزواج النبى ويزيدها في المسجد فمن حينئذ دخلت الحجر في المسجد وذلك بعد موت الصحابة بعد موت بن عمر وبن عباس وأبى سعيد الخدرى وبعد موت عائشة بل بعد موت عامة الصحابة ولم يكن بقى في المدينة منهم أحد وقد روى أن سعيد بن المسيب كره ذلك وقد كره كثير من الصحابة والتابعين ما فعله عثمان رضى الله عنه من بناء المسجد بالحجارة والقصة والساج وهؤلاء لما فعله الوليد أكره وأما عمر رضى الله عنه فإنه وسعه لكن بناه على ما كان من بنائه من اللبن وعمده جذوع النخل وسقفه الجريد ولم ينقل أن أحدا كره ما فعل عمر وإنما وقع النزاع فيما فعله عثمان والوليد

وكان من أراد السلام عليه على عهد الصحابة رضوان الله عليهم يأتيه من غربى الحجرة فيسلم عليه إما مستقبل الحجرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت