فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد نهوا عن ذلك
وهو صلى الله عليه وسلم مدفون في حجرة عائشة وكانت حجرة عائشة وسائر حجر أزواجه من جهة شرقى المسجد وقبلته لم تكن داخلة في مسجده بل كان يخرج من الحجرة إلى المسجد ولكن في خلافة الوليد وسع المسجد وكان يحب عمارة المساجد وعمر المسجد الحرام ومسجد دمشق وغيرهما فأمر نائبة عمر بن عبد العزيز أن يشترى الحجر من أصحابها الذين ورثوا أزواج النبى ويزيدها في المسجد فمن حينئذ دخلت الحجر في المسجد وذلك بعد موت الصحابة بعد موت بن عمر وبن عباس وأبى سعيد الخدرى وبعد موت عائشة بل بعد موت عامة الصحابة ولم يكن بقى في المدينة منهم أحد وقد روى أن سعيد بن المسيب كره ذلك وقد كره كثير من الصحابة والتابعين ما فعله عثمان رضى الله عنه من بناء المسجد بالحجارة والقصة والساج وهؤلاء لما فعله الوليد أكره وأما عمر رضى الله عنه فإنه وسعه لكن بناه على ما كان من بنائه من اللبن وعمده جذوع النخل وسقفه الجريد ولم ينقل أن أحدا كره ما فعل عمر وإنما وقع النزاع فيما فعله عثمان والوليد
وكان من أراد السلام عليه على عهد الصحابة رضوان الله عليهم يأتيه من غربى الحجرة فيسلم عليه إما مستقبل الحجرة