فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
صواحباتها بالبقيع ولا تدفن هناك فعلت هذا تواضعا أن تزكى به
فلهذا لم يتكلم فيما فعله الوليد هل هو جائز أو مكروه إلا التابعون كسعيد بن المسيب وأمثاله وكان سعيد إذ ذاك من أجل التابعين قيل لأحمد بن حنبل أى التابعين أفضل قال سعيد بن المسيب فقيل له فعلقمة والأسود فقال سعيد بن المسيب وعلقمة والأسود هذان كانا قد ماتا قبل ذلك بمدة ومن ذلك الوقت دخلت في المسجد وكان قبل دخول الحجرة فيه فاضلا وكانت فضيلة المسجد بأن النبى بناه لنفسه وللمؤمنين يصلى فيه هو والمؤمنون إلى يوم القيامة ففضل ببنائه له قلت قال مالك بلغنى أن جبريل هو الذى أقام قبلته للنبي صلى الله عليه وسلم وبأنه كان هو الذي يقصد فيه الجمعة والجماعة إلى أن مات وما صلى جمعة بغيره قط لا في سفره ولا في مقامه وأما الجماعة فكان يصليها حيث أدركته
ونحن مأمورون بإتباعه صلى الله عليه وسلم وذلك بأن نصدقه في كل ما أخبر به ونطيعه في كل ما أوجبه وأمر به لا يتم الإيمان به إلا بهذا وهذا ومن ذلك أن نقتدى به في أفعاله التى يشرع لنا أن نقتدى به فما فعله على وجه الوجوب أو الإستحباب أو الإباحة نفعله على وجه الوجوب أو الإستحباب أو الإباحة وهو مذهب جماهير العلماء