فهرس الكتاب

الصفحة 13495 من 16863

الصحيح ( فان فيه الفضل ( فمن أدركته الصلاة هو وأصحابه بمكان فتركوا الصلاة فيه وذهبوا إلى مكان آخر لكونه فيه أثر لبعض الأنبياء فقد خالفوا السنة وقد رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوما ينتابون مكانا صلى فيه رسول الله فقال ما هذا قالوا هذا مكان صلى فيه رسول الله فقال ومكان صلى فيه رسول الله أتريدون أن تتخذوا آثار أنبيائكم مساجد إنما هلك بنوا اسرائيل بمثل هذا فمن أدركته الصلاة فيه فليصل فيه والا فليذهب

فمسجده المفضل لما كان يفضل الصلاة فيه كان مستحبا فكيف وقد قال ( صلاة في مسجدى هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام ( وقال ( لا تشد الرحال الا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدى هذا ( وهذه الفضيلة ثابتة له قبل أن تدخل فيه الحجرة بل كان حنيئذ الذين يصلون فيه أفضل ممن صلى فيه إلى يوم القيامة ولا يجوز أن يظن انه بعد دخول الحجرة فيه صار أفضل مما كان في حياته وحياة خلفائه الراشدين بل الفضيلة ان اختلفت الأزمنة والرجال فزمنه وزمن الخلفاء الراشدين أفضل ورجاله أفضل فالمسجد حينئذ قبل دخول الحجرة فيه كان أفضل أن اختلفت الأمور وان لم تختلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت