فهرس الكتاب

الصفحة 13526 من 16863

الغيبة التى لها الآن أكثر من أربعمائة وخمسين سنة

وما الذى سوغ له هذه الغيبة دون آبائه الذين كانوا موجودين قبل موتهم كعلى والحسن والحسين وعلى بن الحسين ومحمد بن على وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلى بن موسى ومحمد بن على وعلى بن محمد والحسن بن على العسكرى

فإن هؤلاء كانوا موجودين يجتمعون بالناس وقد أخذ عن على والحسن والحسين وعلى بن الحسين ومحمد بن على وجعفر بن محمد من العلم ما هو معروف عند أهله والباقون لهم سير معروفة وأخبار مكشوفة فما باله إستحل هذا الإختفاء هذه المدة الطويلة أكثر من أربعمائة سنة وهو إمام الأمة بل هو على زعمهم هاديها وداعيها ومعصومها الذى يجب عليها الإيمان به ومن لم يؤمن به فليس بمؤمن عندهم

فإن قالوا الخوف

قيل الخوف على آبائه كان أشد بلا نزاع بين العلماء وقد حبس بعضهم وقتل بعضهم ثم الخوف إنما يكون إذا حارب فأما إذا فعل كما كان يفعل سلفه من الجلوس مع المسلمين وتعليمهم لم يكن عليه خوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت