فهرس الكتاب

الصفحة 13527 من 16863

وبيان ضلال هؤلاء طويل

وإنما المقصود بيانه هنا أنهم يجعلون هذا أصل دينهم ثم يقولون إذا إختلفت الطائفة الحقة على قولين احدهما يعرف قائله والآخر لا يعرف قائله كان القول الذى لا يعرف قائله هو الحق هكذا وجدته في كتب شيوخهم وعللوا ذلك بأن القول الذى لا يعرف قائله يكون من قائليه الإمام المعصوم وهذا نهاية الجهل والضلال

وهكذا كل ما ينقلونه من هذا الباب ينقلون سيرا أو حكايات وأحاديث إذا ما طالبتهم بإسنادها لم يحيلوك على رجل معروف بالصدق بل حسب أحدهم أن يكون سمع ذلك من آخر مثله أو قرأه في كتاب ليس فيه إسناد معروف وإن سموا احدا كان من المشهورين بالكذب والبهتان لا يتصور قط أن ينقلوا شيئا مما لا يعرف عند علماء السنة إلا وهو عن مجهول لا يعرف أو عن معروف بالكذب

ومن هذا الباب نقل الناقل إن هذا القبر الذى بالقاهرة ( مشهد الحسين ( رضى الله عنه بل وكذلك مشاهد غير هذا مضافة إلى قبر الحسين رضى الله عنه فإنه معلوم بإتفاق الناس أن هذا المشهد بنى عام بضع واربعين وخمسمائة وانه نقل من مشهد بعسقلان وان ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت