فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لا يدخل النار احد بايع تحت الشجرة (
فنقول في هؤلاء ونحوهم فيما شجر بينهم إما أن يكون عمل أحدهم سعيا مشكورا أو ذنبا مغفورا أو إجتهادا قد عفى لصاحبه عن الخطأ فيه فلهذا كان من اصول أهل العلم أنه لا يمكن أحد من الكلام في هؤلاء بكلام يقدح في عدالتهم وديانتهم بل يعلم أنهم عدول مرضيون وأن هؤلاء رضى الله عنهم لا سيما والمنقول عنهم من العظائم كذب مفترى مثلما كان طائفة من شيعة عثمان يتهمون عليا بأنه امر بقتل عثمان أو اعان عليه وكان بعض من يقاتله يظن ذلك به وكان ذلك من شبههم التى قاتلوا عليا بها وهى شبهة باطلة وكان على يحلف وهو الصادق البار إنى ما قتلت عثمان ولا أعنت على قتله ويقول ( اللهم شتت قتله عثمان في البر والبحر والسهل والجبل وكانوا يجعلون إمتناعه من تسليم قتلة عثمان من شبههم في ذلك ولم يكن ممكنا من أن يعمل كل ما يريده من إقامة الحدود ونحو ذلك لكون الناس مختلفين عليه وعسكره وأمراء عسكره غير مطيعين له في كل ما كان يأمرهم به فإن التفرق والإختلاف يقوم فيه من ( اسباب الشر والفساد وتعطيل الأحكام ما يعلمه ( من يكون [ من أهل العلم العارفين بما جاء من النصوص في فضل ] الجماعة والإسلام