فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ويزيد بن معاوية قد أتى أمورا منكرة منها وقعة الحرة وقد جاء في الصحيح عن على رضى الله عنه عن النبى قال ( المدينة حرام ما بين عير إلى كذا من أحدث فيها حدثا أو آوى ] محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ( وقال ( من أراد أهل المدينة بسوء أماعه الله كما ينماع الملح في الماء (
ولهذا قيل للإمام أحمد أتكتب الحديث عن يزيد فقال لا ولا كرامة أو ليس هو الذى فعل بأهل الحرة ما فعل
وقيل له أى في ما يقولون أما تحب يزيد فقال وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر فقيل فلماذا لا تلعنه فقال ومتى رأيت أباك يلعن أحدا
ومذهب أهل السنة والجماعة أنهم لا يكفرون أهل القبلة بمجرد الذنوب ولا بمجرد التأويل بل الشخص الواحد إذا كانت له حسنات وسيئات فأمره إلى الله
وهذا الذى ذكرناه هو المتفق عليه بين الناس في مقتل الحسين رضى الله عنه