فهرس الكتاب

الصفحة 13551 من 16863

وقد رويت زيادات بعضها صحيح وبعضها ضعيف وبعضها كذب موضوع

والمصنفون من أهل الحديث في ذلك كالبغوى وإبن أبى الدنيا ونحوهما كالمصنفين من أهل الحديث في سائر المنقولات هم بذلك اعلم وأصدق بلا نزاع بين اهل العلم لأنهم يسندون ما ينقلونه عن الثقات او يرسلونه عمن يكون مرسله يقارب الصحة بخلاف الأخباريين فإن كثيرا مما يسندونه عن كذاب أو مجهول وأما ما يرسلونه فظلمات بعضها فوق بعض وهؤلاء لعمرى ممن ينقل عن غيره مسندا أو مرسلا

وأما أهل الأهواء ونحوهم فيعتمدون على نقل لا يعرف له قائل أصلا لا ثقة ولا معتمد وأهون شيء عندهم الكذب المختلق وأعلم من فيهم لا يرجع فيما ينقله إلى عمدة بل إلى سماعات عن الجاهلين والكذابين وروايات عن أهل الإفك المبين

فقد تبين إن القصة التى يذكرون فيها حمل رأس الحسين إلى يزيد ونكته إياها بالقضيب كذبوا فيها وإن كان الحمل إلى بن زياد وهو الثابت بالقصة فلم ينقل بإسناد معروف إن الرأس حمل إلى قدام يزيد

ولم أر في ذلك إلا إسنادا منقطعا قد عارضه من الروايات ما هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت