فهرس الكتاب

الصفحة 13552 من 16863

أثبت منه وأظهر نقلوا فيها أن يزيد لما بلغه مقتل الحسين أظهر التألم من ذلك وقال لعن الله أهل العراق لقد كنت أرضى من طاعتهم بدون هذا وقال في بن زياد أما إنه لو كان بينه وبين الحسين رحم لما قتله وأنه ظهر في داره النوح لمقتل الحسين وأنه لما قدم عليه أهله وتلاقى النساء تباكين وأنه خير ابنه عليا بين المقام عنده والسفر إلى المدينة فإختار السفر إلى المدينة فجهزه إلى المدينة جهازا حسنا

فهذا ونحوه مما نقلوه بالأسانيد التى هي أصح وأثبت من ذلك الإسناد المنقطع المجهول تبين أن يزيد لم يظهر الرضى بقتل الحسين وأنه أظهر الألم لقتله والله أعلم بسريرته

وقد علم أنه لم يأمر بقتله إبتداء لكنه مع ذلك ما إنتقم من قاتليه ولا عاقبهم على ما فعلوا إذ كانوا قتلوه لحفظ ملكه [ الذى كان يخاف عليه من ] الحسين وأهل البيت رضى الله عنهم أجمعين

والمقصود هنا أن نقل رأس الحسين إلى الشام لا أصل له في زمن يزيد فكيف بنقله بعد زمن يزيد وإنما الثابت هو نقله من كربلاء إلى أمير العراق عبيد الله بن زياد بالكوفة والذى ذكر العلماء أنه دفن بالمدينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت