فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أثبت منه وأظهر نقلوا فيها أن يزيد لما بلغه مقتل الحسين أظهر التألم من ذلك وقال لعن الله أهل العراق لقد كنت أرضى من طاعتهم بدون هذا وقال في بن زياد أما إنه لو كان بينه وبين الحسين رحم لما قتله وأنه ظهر في داره النوح لمقتل الحسين وأنه لما قدم عليه أهله وتلاقى النساء تباكين وأنه خير ابنه عليا بين المقام عنده والسفر إلى المدينة فإختار السفر إلى المدينة فجهزه إلى المدينة جهازا حسنا
فهذا ونحوه مما نقلوه بالأسانيد التى هي أصح وأثبت من ذلك الإسناد المنقطع المجهول تبين أن يزيد لم يظهر الرضى بقتل الحسين وأنه أظهر الألم لقتله والله أعلم بسريرته
وقد علم أنه لم يأمر بقتله إبتداء لكنه مع ذلك ما إنتقم من قاتليه ولا عاقبهم على ما فعلوا إذ كانوا قتلوه لحفظ ملكه [ الذى كان يخاف عليه من ] الحسين وأهل البيت رضى الله عنهم أجمعين
والمقصود هنا أن نقل رأس الحسين إلى الشام لا أصل له في زمن يزيد فكيف بنقله بعد زمن يزيد وإنما الثابت هو نقله من كربلاء إلى أمير العراق عبيد الله بن زياد بالكوفة والذى ذكر العلماء أنه دفن بالمدينة