فهرس الكتاب

الصفحة 13602 من 16863

واصل هذا ان يعلم ان هذه الأعمال عون على الجهاد في سبيل الله والجهاد في سبيل الله مقصوده ان يكون الدين كله لله وان تكون كلمة الله هي العليا

وجماع الدين شيئان احدهما ان لا نعبد الا الله تعالى

والثانى ان نعبده بما شرع لا نعبده بالبدع كما قال تعالى { ليبلوكم أيكم أحسن عملا } ) قال الفضيل بن عياض أخلصه وأصوبه قيل له ما اخلصه وأصوبه قال إن العمل اذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا والخالص ان يكون لله والصواب ان يكون على السنة

وكان عمر بن الخطاب يقول في دعائه اللهم اجعل عملى كله صالحا واجعله لوجهك خالصا ولا تجعل لأحد فيه شيئا

وهذا هو دين الاسلام الذى ارسل الله به رسله وأنزل به كتبه وهو الاستسلام لله وحده فمن لم يستسلم له كان مستكبرا عن عبادته وقد قال تعالى { إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت