فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ونحو ذلك من الاسباب قال الله تعالى { ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق } وقال تعالى في المنافقين { ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء } وقال عثمان بن عفان رضى الله عنه ودت الزانية لو زنى النساء كلهن
والمشاركة قد يختارونها في نفس الفجور كالاشتراك في الشرب والكذب والاعتقاد الفاسد وقد يختارونها في النوع كالزانى الذى يود أن غيره يزنى والسارق الذى يود أن غيره يسرق أيضا لكن في غير العين التى زنى بها أو سرقها
وأما الداعى الثانى فقد يأمرون الشخص بمشاركتهم فيما هم عليه من المنكر فان شاركهم والا عادوه وآذوه على وجه ينتهى إلى حد الا كراه أولا ينتهى إلى حد الأكراه ثم أن هؤلاء الذين يختارون مشاركة الغير لهم في قبيح فعلهم أو يأمرونه بذلك ويستعينون به على ما يريدونه متى شاركهم وعاونهم وأطاعهم انتقصوه واستخفوا به وجعلوا ذلك حجة عليه في أمور أخرى وان لم يشاركهم عادوه وآذوه وهذه حال غالب الظالمين القادرين
وهذا الموجود في المنكر نظيره في المعروف وأبلغ منه كما قال