فهرس الكتاب

الصفحة 13732 من 16863

الدرجة وعظيم الأجر كما سئل النبى أى الناس أشد بلاء قال ( الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالامثل يبتلى الرجل على حسب دينه فان كان في دينه صلابة زيد في بلائه وان كان في دينه رقة خفف عنه ولا يزال البلاء بالمؤمن حتى يمشى على وجه الأرض وليس عليه خطيئة ( وحينئذ فيحتاج من الصبر مالا يحتاج إليه غيره وذلك هو سبب الامامة في الدين كما قال تعالى { وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون } فلابد من الصبر على فعل الحسن المأمور به وترك السئ المحظور ويدخل في ذلك الصبر على الاذى وعلى ما يقال والصبر على ما يصيبه من المكاره والصبر عن البطر عند النعم وغير ذلك من أنواع الصبر ولا يمكن العبد ان يصبر ان لم يكن له ما يطمئن به ويتنعم به ويغتذى به وهو اليقين كما في الحديث الذى رواه أبو بكر الصديق رضى الله عنه عن النبى انه قال( يا أيها الناس سلوا الله اليقين والعافية فانه لم يعط احد بعد اليقين خيرا من العافية فسلوهما الله )

وكذلك إذا أمر غيره بحسن او أحب موافقته على ذلك او نهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت