فهرس الكتاب

الصفحة 13857 من 16863

أكثره وذلك الديوان هو اهم دواوين المسلمين وكان للأمصار دواوين الخراج والفيء وما يقبض من الاموال وكان النبي وخلفاؤه يحاسبون العمال على الصدقات والفيء وغير ذلك

فصارت الأموال في هذا الزمان وما قبله ثلاثة أنواع نوع يستحق الإمام قبضه بالكتاب والسنة والاجماع كما ذكرناه ونوع يحرم اخذه بالاجماع كالجبايات التى تؤخذ من اهل القرية لبيت المال لأجل قتيل قتل بينهم وان كان له وارث او على حد ارتكبه وتسقط عنه العقوبة بذلك وكالمكوس التى لا يسوغ وضعها اتفاقا ونوع فيه اجتهاد وتنازع كمال من له ذو رحم وليس بذى فرض ولا عصبة ونحو ذلك

وكثيرا ما يقع الظلم من الولاة والرعية هؤلاء يأخذون ما لا يحل وهؤلاء يمنعون مايجب كما قد يتظالم الجند والفلاحون وكما قد يترك بعض الناس من الجهاد ما يجب ويكنز الولاة من مال الله مالا يحل كنزه وكذلك العقوبات على أداء الأموال فانه قد يترك منها ما يباح او يجب وقد يفعل ما لا يحل

والأصل في ذلك ان كل من عليه مال يجب أداؤه كرجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت