فهرس الكتاب

الصفحة 14190 من 16863

جنابة ولا إزالة نجاسة مع أن المسيح والحواريين كانوا على شريعة التوراة ثم أن الصلاة إلى المشرق لم يأمر بها المسيح ولا الحواريون وإنما إبتدعها قسطنطين أو غيره

وكذلك الصليب إنما إبتدعه قسطنطين برأيه وبمنام زعم رآه وأما المسيح والحواريون فلم يأمروا بشيء من ذلك

والدين الذى يتقرب العباد به إلى الله لابد أن يكون الله أمر به وشرعه على ألسنة رسله وأنبيائه وإلا فالبدع كلها ضلالة وما عبدت الأوثان إلا بالبدع

وكذلك إدخال الألحان في الصلوات لم يأمر بها المسيح ولا الحواريون

وبالجملة فعامة أنواع العبادات والأعياد التى هم عليها لم ينزل بها الله كتابا ولا بعث بها رسولا لكن فيهم رأفة ورحمة وهذا من دين الله بخلاف الأولين فإن فيهم قسوة ومقتا وهذا مما حرمه الله تعالى لكن الأولون لهم تمييز وعقل مع العناد والكبر والآخرون فيهم ضلال عن الحق وجهل بطريق الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت