فهرس الكتاب

الصفحة 14365 من 16863

حدثنا محمد بن نصر حدثنا حسان بن إبراهيم عن حماد بن سلمة عن يحيى بن إسماعيل بن حكيم أن عمر بن الخطاب أجلى أهل نجران وأهل فدك وأهل خيبر واستعمل يعلي بن منية فأعطي العنب والنخل على أن لعمر الثلثين ولهم الثلث وأعطى البياض يعني بياض الأرض على ان كان البذر والبقر والحديد من عند عمر فلعمر الثلثان ولهم الثلث وان كان منهم فلعمر الشطر ولهم الشطر فهذا عمر رضي الله عنه ويعلى بن منية عامله صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عمل في خلافته بتجويز كلا الأمرين ان يكون البذر من رب الارض وأن يكون من العامل وقال حرب حدثنا ابو معن حدثنا مؤمل حدثنا سفيان عن الحارث بن حصيرة الأزدى عن صخر بن الوليد عن عمرو بن صليع بن محارب قال جاء رجل إلى علي بن أبى طالب فقال ان فلانا أخذ ارضا فعمل فيها وفعل فدعاه فقال ما هذه الأرض التى أخذت فقال أرض أخذتها أكرى أنهارها وأعمرها وازرعها فما أخرج الله من شيء فلي النصف وله النصف فقال لا بأس بهذا فظاهره أن البذر من عنده ولم ينهه علي عن ذلك ويكفى إطلاق سؤاله وإطلاق علي الجواب

وأما القياس فقد قدمنا أن هذه المعاملة نوع من الشركة ليست

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت