فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فجعل يقول ( أتسمع يا نافع فلما أخبره أنه لا يسمع رفع أصبعيه من أذنيه ( وأخبره أنه كان مع النبى ففعل مثل ذلك وقال ابو داود لما روى هذا الحديث هذا حديث منكر وقد رواه أبو بكر الخلال من وجوه متعددة يصدق بعضها بعضا
فإن كان ثابتا فلا حجة فيه لمن أباح الشبابة لا سيما ومذهب الأئمة الأربعة أن الشبابة حرام ولم يتنازع فيها من أهل المذاهب الأربعة الا متأخري الخراسانيين من أصحاب الشافعى فإنهم ذكروا فيها وجهين وأما العراقيون وهم أعلم بمذهبه فقطعوا بالتحريم كما قطع به سائر المذاهب وبكل حال فهذا وجه ضعيف في مذهبه وقد قال الشافعى الغناء مكروه يشبه الباطل ومن إستكثر منه فهو سفيه ترد شهادته وقال أيضا خلفت في بغداد شيئا أحدثه الزنادقة يسمونه ( التغبير ( يصدون به الناس عن القرآن وآلات الملاهى لا يجوز اتخاذها ولا الإستئجار عليها عند الأئمة الأربعة
فهذا الحديث إن كان ثابتا فلا حجة فيه على إباحة الشبابة بل هو على النهى عنها أولى من وجوه
أحدها أن المحرم هو الإستماع لا السماع فالرجل لو يسمع الكفر والكذب والغيبة والغناء والشبابة من غير قصد منه بل كان مجتازا