فهرس الكتاب

الصفحة 15129 من 16863

وسئل

عن تجار أخذهم حرامية ثم ردوا عليهم من المال شيئا فهل من عرف شيئا من ماله يأخذه أو يقسم على رؤوس الأموال المأخوذة بالسوية الخ

فأجاب الحمد لله أما من وجد ماله بعينه فهو أحق به وأما الذين عدمت أموالهم فيتقاسمون ما غرمه الحرامية لهم على قدر أموالهم لا على عدد الرؤوس والله أعلم

وسئل

عن عسكر نزلوا مكانا باتوا فيه فجاء أناس سرقوا لهم قماشا فلحقوا السارق فضربه أحدهم بالسيف ثم حمل إلى مقدم العسكر ثم مات بعد ذلك

فأجاب إذا كان هذا هو الطريق في استرجاع ما مع السارق لم يلزم الضارب شيء وقد روى بن عمر أن لصا دخل داره فقام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت