فهرس الكتاب

الصفحة 15197 من 16863

إلى الدار فدعوته له فحوله وقال ان يحيى القطان كانت مياهه في الطريق فعزم عليها وصيرها إلى الدار وذكر عن احمد انه ذكر ورع شعيب بن حرب وأنه قال ليس لك ان تطين الحائط لئلا يخرج إلى الطريق وسأله المروزى عن الرجل يحتفر في فنائه البئر أو المحرم للعلو قال لا هذا طريق المسلمين قال المروزى قلت إنما هو بئر يحفر ويسد رأسها قال أليس هي في طريق المسلمين وسأله بن الحكم عن الرجل يخرج إلى طريق المسلمين الكنيف أو الاصطوانة هل يكون عدلا قال لا يكون عدلا ولا تجوز شهادته وروى احمد باسناده عن علي أنه كان يأمر بالمثاعب والكنف تقطع عن طريق المسلمين وعن عائذ بن عمرو المزنى قال لان يصب طينى في حجلتى احب الي من ان يصب في طريق المسلمين قال وبلغنا أنه لم يكن يخرج من داره إلى الطريق ماء السماء قال فرؤى له أنه من أهل الجنة قيل له بم ذلك قال بكف أذاه عن المسلمين

ومن جوز ذلك إحتج بحديث ميزاب العباس

( النوع الثانى ) أن يبنى في الطريق الواسع ما لا يضر المارة لمصلحة المسلمين مثل بناء مسجد يحتاج إليه الناس أو توسيع مسجد ضيق بإدخال بعض الطريق الواسع فيه أو أخذ بعض الطريق لمصلحة المسجد مثل حانوت ينتفع به المسجد فهذا النوع يجوز في مذهب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت