فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فجعل لها النصف وله جميع المال وهكذا حكم ولد الأبوين
ثم قال ( وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين ( وهذا حكم ولد الأبوين لا الأم باتفاق المسلمين
فدل ذكره تعالى لهذا الحكم في هذه الآية وكذلك الحكم في تلك الآية على أن أحد الصنفين غير الآخر وإذا كان النص قد أعطى ولد الأم الثلث فمن نقصهم منه فقد ظلمهم وولد الأبوين جنس آخر
وقد قال النبى ( الحقوا الفرائض بأهلها فما بقى فلأولى رجل ذكر (
وهذا يقتضى أنه إذا لم تبق الفرائض شيئا لم يكن للعصبة شيء وهنا لم تبق الفرائض شيئا
وأما قول القائل إن أباهم كان حمارا فقد اشتركوا في الأم فقول فاسد حسا وشرعا
أما الحس فلأن الأب لو كان حمارا لكانت الأم أتانا ولم يكونوا من بنى آدم وإذا قيل مراده أن وجوده كعدمه فيقال هذا باطل فإن الوجود لا يكون معدوما
وأما الشرع فلأن الله حكم في ولد الأبوين بخلاف حكمه في ولد الأم