فهرس الكتاب

الصفحة 15918 من 16863

وقد ذكر الشيخ أبو محمد في مغينه هذه الرواية التي ذكرها أبو بكر عبد العزيز في الشافي عن أحمد منه نقلها أبو محمد وهي موجوده في غير ذلك من الكتب فقال وأكثر أهل العلم يقولون عدة المختلعة عدة المطلقة منهم سعيد بن المسيب ومنها طائفة من العلماء منهم مالك والشافعي قال وروى عن عثمان بن عفان وبن عمر وبن عباس وإبان بن عثمان وإسحاق وبن المنذر أن عدة المختلعة حيضة وروى بن القاسم عن أحمد كما روى بن عباس أن إمرأة ثابت بن قيس اختلعت منه فجعل النبي صلى الله عليه وسلم عدتها حيضة رواه النسائي وعن الربيع بنت معوذ مثل ذلك رواه النسائي وبن ماجة قال ولنا قوله تعالى { والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء } ولأنها فرقة بعد الدخول في الحياة فكانت ثلاثة قروء كالخلع فيقال أما الآية فلا يجوز الاحتجاج بها حتى يبين أن المختلعة مطلقة وهذامحل النزاع ولو قدر شمول نص لها فالخاص يقضي على العام والآية قد استثنى منها غير واحدة من المطلقات كغير المدخول بها والحامل والامة والتي لم تحض وإنما تشمل المطلقة التي لزوجها عليها الرجعة وأما القياس المذكور فيقال لا نسلم أن العلة في الأصل مجرد الوصف المذكور ولا نسلم الحكم في جميع صور الناس ثم هو منقوض بالمفارقة لزوجها وقد دلت السنة على أن الواجب فيهما الإستبراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت