فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد ذكر الشيخ أبو محمد في مغينه هذه الرواية التي ذكرها أبو بكر عبد العزيز في الشافي عن أحمد منه نقلها أبو محمد وهي موجوده في غير ذلك من الكتب فقال وأكثر أهل العلم يقولون عدة المختلعة عدة المطلقة منهم سعيد بن المسيب ومنها طائفة من العلماء منهم مالك والشافعي قال وروى عن عثمان بن عفان وبن عمر وبن عباس وإبان بن عثمان وإسحاق وبن المنذر أن عدة المختلعة حيضة وروى بن القاسم عن أحمد كما روى بن عباس أن إمرأة ثابت بن قيس اختلعت منه فجعل النبي صلى الله عليه وسلم عدتها حيضة رواه النسائي وعن الربيع بنت معوذ مثل ذلك رواه النسائي وبن ماجة قال ولنا قوله تعالى { والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء } ولأنها فرقة بعد الدخول في الحياة فكانت ثلاثة قروء كالخلع فيقال أما الآية فلا يجوز الاحتجاج بها حتى يبين أن المختلعة مطلقة وهذامحل النزاع ولو قدر شمول نص لها فالخاص يقضي على العام والآية قد استثنى منها غير واحدة من المطلقات كغير المدخول بها والحامل والامة والتي لم تحض وإنما تشمل المطلقة التي لزوجها عليها الرجعة وأما القياس المذكور فيقال لا نسلم أن العلة في الأصل مجرد الوصف المذكور ولا نسلم الحكم في جميع صور الناس ثم هو منقوض بالمفارقة لزوجها وقد دلت السنة على أن الواجب فيهما الإستبراء