فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأما الرواية هل هي جميلة بنت أبي أو سهلة بنت سهيل أو أخرى فهذا مما اختلفت فيه الرواية فأما أن يكونا قصتين أو ثلاثا وإما أن أحد الراويين غلط في اسمها وهذا لا يضر مع ثبوت القصة فإن الحكم لا يتعلق باسم إمرأته وقصة خلعة لامرأته مما تواترت به النقول واتفق عليه أهل العلم وقد روى مالك والشافعي وأحمد وأبو داود والنسائي عن حبيبة بنت سهل الأنصارية أنها كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس وان رسول الله خرج إلى الصبح فوجد حبيبة بنت سهل عند بابه في الغلس فقال رسول الله ( من هذه ) قالت أنا حبيبة بنت سهل يا رسول الله قال ما شأنك قالت لا أنا ولا ثابت بن قيس لزوجها فلما جاء ثابت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( هذه حبيبة بنت سهل قد ذكرت ما شاء الله أن تذكر ) فقالت حبيبة يا رسول الله كل ما أعطاني عندي فقال رسول الله لثابت ( خذ منها ) فأخذ منها وجلست في أهلها وقد ذكر بن حزم هذا الحديث وحديث الاعتداد بحيضة في حجة من يقول إن الخلع فسخ وقال قالوا فهذا يبين أن الخلع ليس طلاقا لكنه فسخ ولم يذكر حديث بن عباس إلا من طريق عبد الرزاق المرسل وقال أما حديث عبد الرزاق فساقط لأنه مرسل