فهرس الكتاب

الصفحة 15919 من 16863

وأما الرواية هل هي جميلة بنت أبي أو سهلة بنت سهيل أو أخرى فهذا مما اختلفت فيه الرواية فأما أن يكونا قصتين أو ثلاثا وإما أن أحد الراويين غلط في اسمها وهذا لا يضر مع ثبوت القصة فإن الحكم لا يتعلق باسم إمرأته وقصة خلعة لامرأته مما تواترت به النقول واتفق عليه أهل العلم وقد روى مالك والشافعي وأحمد وأبو داود والنسائي عن حبيبة بنت سهل الأنصارية أنها كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس وان رسول الله خرج إلى الصبح فوجد حبيبة بنت سهل عند بابه في الغلس فقال رسول الله ( من هذه ) قالت أنا حبيبة بنت سهل يا رسول الله قال ما شأنك قالت لا أنا ولا ثابت بن قيس لزوجها فلما جاء ثابت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( هذه حبيبة بنت سهل قد ذكرت ما شاء الله أن تذكر ) فقالت حبيبة يا رسول الله كل ما أعطاني عندي فقال رسول الله لثابت ( خذ منها ) فأخذ منها وجلست في أهلها وقد ذكر بن حزم هذا الحديث وحديث الاعتداد بحيضة في حجة من يقول إن الخلع فسخ وقال قالوا فهذا يبين أن الخلع ليس طلاقا لكنه فسخ ولم يذكر حديث بن عباس إلا من طريق عبد الرزاق المرسل وقال أما حديث عبد الرزاق فساقط لأنه مرسل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت