فهرس الكتاب

الصفحة 15920 من 16863

وفيه عمرو بن مسلم وليس بشيء وأما خبر الربيع وحبيبة فلو لم يأت غيرهما لكانا حجة قاطعة لكن رويا من طريق البخاري وذكر ما تقدم من قول النبي ( أقبل الحديقة وطلقها تطليقة ) قال فكان هذا الخبر فيه زيادة على الخبرين المذكورين لا يجوز تركها وإذ هو طلاق فقد ذكر الله عدة الطلاق فهو زائد على ما في حديث الربيع والزيادة لا يجوز تركها فيقال له أما قولك عن حديث عبد الرزاق إنه مرسل فقد رواه أبو داود والترمذي من حديث همام بن يوسف مسندا كما تقدم ومن أصلك أن هذه زيادة من الثقة فتكون مقبولة والحديث قد حسنه الترمذي وأما قولك عن عمرو بن مسلم فيقال قد روى له مسلم في صحيحه والبخاري في كتاب أفعال العباد وأبو داود والترمذي والنسائي وذكره بن حبان في الثقات وقال يحيى بن معين في رواية أبراهيم بن المسند لا بأس به وقال أبو أحمد بن عدي وليس له حديث منكر جدا وأما الحديث الآخر الذي اعترفت بصحته وجعلته حجة قاطعة لولا المعارض فهو نص في المسألة حيث أمرها النبي ( أن تعتد بحيضة واحدة وتلحق بأهلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت