فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أبا عبد الله قال في المختلعة تعتد مثل المطلقة ثلاث حيض وروى عن أحمد بن القاسم قال أبو عبد الله عدة المختلعة حيضة قال عبد العزيز والعمل على رواية الأثرم والعبادي أن كل فرقة من الحرائر عدتها ثلاث حيض وحديث المختلعة أمرت أن تعتد بحيضة ضعيف لأنه مرسل عن رسول الله وبما قلت أذهب وهو قول عثمان بن عفان قلت بن القاسم كثيرا ما يروي عن أحمد الأقوال المتأخرة التي رجع إليها كما روى عنه أن جمع الثلاث محرم وذكر أنه رجع عن قوله إنه مباح وأنه تدبر القرآن فلم يجد فيه الطلاق إلا رجعيا وهكذا قد يكون أحمد ثبتت عنده في المختلعة فرجع إليها فقوله عدتها حيضة لا يكون إلا إذا ثبت عنده الحديث وإذا ثبت عنده لم يرجع عنه ولأصحاب أحمد في وطء الشبهة وجهان وكذلك بن عمر كان يقول أولا إن عدتها ثلاث حيض فلما بلغه قول عثمان بن عفان أنها تستبرأ بحيضة رجع إليه بن عمر وما ذكره أبو بكر عن عثمان رواية مرجوحة والمشهور عن عثمان أنها تعتد بحيضة وهو قول بن عباس وآخر القولين عن بن عمر ولم يثبت عن صحابي خلافه فإنه روى خلافه عن عمر وعلي بإسناد ضعيف وهو قول أبان بن عثمان وعكرمة وإسحاق بن راهويه وغيره من فقها الحديث