فهرس الكتاب

الصفحة 15925 من 16863

أبا عبد الله قال في المختلعة تعتد مثل المطلقة ثلاث حيض وروى عن أحمد بن القاسم قال أبو عبد الله عدة المختلعة حيضة قال عبد العزيز والعمل على رواية الأثرم والعبادي أن كل فرقة من الحرائر عدتها ثلاث حيض وحديث المختلعة أمرت أن تعتد بحيضة ضعيف لأنه مرسل عن رسول الله وبما قلت أذهب وهو قول عثمان بن عفان قلت بن القاسم كثيرا ما يروي عن أحمد الأقوال المتأخرة التي رجع إليها كما روى عنه أن جمع الثلاث محرم وذكر أنه رجع عن قوله إنه مباح وأنه تدبر القرآن فلم يجد فيه الطلاق إلا رجعيا وهكذا قد يكون أحمد ثبتت عنده في المختلعة فرجع إليها فقوله عدتها حيضة لا يكون إلا إذا ثبت عنده الحديث وإذا ثبت عنده لم يرجع عنه ولأصحاب أحمد في وطء الشبهة وجهان وكذلك بن عمر كان يقول أولا إن عدتها ثلاث حيض فلما بلغه قول عثمان بن عفان أنها تستبرأ بحيضة رجع إليه بن عمر وما ذكره أبو بكر عن عثمان رواية مرجوحة والمشهور عن عثمان أنها تعتد بحيضة وهو قول بن عباس وآخر القولين عن بن عمر ولم يثبت عن صحابي خلافه فإنه روى خلافه عن عمر وعلي بإسناد ضعيف وهو قول أبان بن عثمان وعكرمة وإسحاق بن راهويه وغيره من فقها الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت