فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهذا المروى عن بن عباس في حديث ركانة من وجهين وهو رواية عكرمة عن بن عباس من وجهين عن عكرمة وهو أثبت من رواية عبد الله بن على بن يزيد بن ركانة ونافع بن عجين أنه طلقها البتة و ( ان النبى أستحلفه فقال ما أردت إلا واحدة ) فان هؤلاء مجاهيل لا تعرف أحوالهم وليسوا فقهاء وقد ضعف حديثهم أحمد بن حنبل وأبو عبيد وبن حزم وغيرهم وقال أحمد بن حنبل حديث ركانة في البتة ليس بشيء وقال أيضا حديث ركانة لا يثبت انه طلق إمرأته البتة لأن بن إسحاق يرويه عن داود بن الحصين عن عكرمة عن بن عباس ( أن ركانة طلق امرأته ثلاثا ) وأهل المدينة يسمون ( ثلاثا ) البتة فقد إستدل أحمد على بطلان حديث البتة بهذا الحديث الآخر الذى فيه أنه طلقها ثلاثا وبين أن أهل المدينة يسمون من طلق ثلاثا طلق البتة وهذا يدل على ثبوت الحديث عنده وقد بينه غيره من الحفاظ وهذا الإسناد وهو قول بن إسحاق حدثنى داود بن الحصين عن عكرمة عن بن عباس هو اسناد ثابت عن أحمد وغيره من العلماء وبهذا الإسناد روى ( أن النبى صلى الله عليه وسلم رد ابنته زينب على زوجها بالنكاح الأول ) وصحح ذلك أحمد وغيره من العلماء وبن إسحاق اذا قال حدثنى فحديثه صحيح عند أهل الحديث إنما يخاف عليه التدليس إذا عنعن وقد روى أبو داود في سننه هذا عن بن عباس من وجه آخر وكلاهما يوافق حديث طاووس عنه وأحمد كان يعارض حديث طاووس بحديث فاطمة بنت قيس أن زوجها طلقها ثلاثا ونحوه